الأربعاء، 3 أبريل 2013

توقيع كتاب وداعاً كابوس الاختبارت بكل الصحف الخليجية

«وداعاً كابوس الاختبارات».. محاولة لوأد «فوبيا الامتحانات»

المصدر : صحيفة البيان ،
 التعلم يزداد مع الحب والرغبة ولا يأتي بالخوف والرهبة، ولا يستطيع أحد أن يجبر غيره على النجاح أو التفوق أو التميز، لأنها اختيارات الإنسان في الحياة، فهناك من يرى نفسه قانعاً باجتياز الاختبارات بأي معدل، وهناك من لا يقنع إلا بالتفوق، وقلة تلك التي لا تهدأ ولا تنام حتى تتربع على عرش القمة..
كل ذلك يعتمد على قوة الإرادة والعزيمة وامتلاك الأدوات التي تسهل أداء المهمة للوصول إلى النجاح، هذه بعض الرسائل التي وردت ضمن كتاب «وداعاً كابوس الاختبارات» الذي وقعته الدكتورة علياء إبراهيم محمود الاستشارية الأسرية وخبيرة التنمية البشرية ومدرب مهارات الحياة في معرض الشارقة الدولي للكتاب، والذي يستهدف فئة اليافعين.
تقول الدكتورة علياء إبراهيم: إنه مهما تقدمت نظم التعليم وتطورت المناهج والاختبارات، ومع تطبيق نظام الفصول الثلاثة الذي من المفترض أنه يقلل الضغط على الطلبة، لأنه يسمح بتوزيع درجات الاختبارات على مدار العام، إلا أن الطلبة لديهم موروث ثقافي وهو «فوبيا» الاختبارات، والاستعدادات المكثفة لها بصورة تحول بعض البيوت إلى معسكرات، وهو ما أدى إلى خلق تعبير متداول عن الاختبارات بين الطلبة وحتى أولياء الأمور هو «كابوس الاختبارات».
وينعكس هذا الخوف سلباً على شخصية الطالب ومعدلاته، ولدى عقد بعض ورش العمل عن إدارة الضغوط، وجدنا أن الضغط الأكبر هو ضغط الاختبارات التي يحلم الطالب أن يستيقظ ويجد نفسه قد تخلص منها.وترى إبراهيم أن غياب الأساسيات في المنهج الدراسي لإكساب الطلبة مهارات مواجهة الاختبارات كجزء من حياتهم في المدرسة، تزيد من رقعة الخوف لديهم في التعامل مع الاختبارات التي يصدمون بها في الحياة كلما تقدم بهم العمر.
وباتوا أمام اختبارات الحصول على رخصة القيادة أو التقدم لمسابقة أو الحصول على وظيفة، كلها اختبارات تختلف في طبيعتها، لكنها تحتاج إلى مهارات مشتركة في إدارة الوقت، والأولويات، وأساليب التعامل مع نوعيتها، بالإضافة إلى التركيز وشحن العديد من الطاقات، وإدراك مستنزفاتها، والإلمام بأساليب التخطيط وعوامل كثيرة مثل التغذية والنوم والرياضة والاسترخاء.
التنمية الذاتية
وتؤكد الدكتورة علياء أن كتاب «وداعاً كابوس الاختبارات» يهدف إلى تقديم مادة تساعد الطالب على اكتساب هذه المهارات، ليس فقط في الاختبارات المدرسية، إذ يمكنه تطبيقها في ما بعد على أية اختبارات سيواجهها في حياته، حتى لا ينفق الطالب بعد تخرجه أموالاً طائلة لتنمية مهاراته، فالتنمية الذاتية عملية بنائية تراكمية لا تأتي فجأة أو بسرعة. بالإضافة إلى ذلك، فقد تضمَّن الكتاب العديد من القيم التي تشعر الطالب بأهمية العلم في الإسلام وأهمية كفالة العلم.
وتشير الكاتبة إلى أن العقبة الأساسية التي واجهتها هي تراجع القراءة عند الأجيال الحالية بالرغم من الجهود الكبيرة المبذولة في هذا المجال، خاصة في دولة الإمارات، بالإضافة إلى قلة الكتب التي تستهدف اليافعين، وقد ظل التساؤل لديها محصوراً في كيفية تقديم مادة في مجال التنمية الذاتية لليافعين، تكسبهم مهارات التخطيط وإدارة الوقت وشحن الطاقات، بطريقة تتناسب معهم ومع مفردات عصرهم.
وثَبُت لها من خلال تواصلها معهم أنهم يفضلون القراءة والكتابة من خلال أجهزتهم الإلكترونية التي باتت جزءاً رئيسياً من حياتهم، وأن محتوى الكتاب لا بد أن يقدم لهم بصورة مبتعدة عن النصح المباشر والإرشاد الذي باتوا ينفرون منه.
 إدارة الوقت
الجدير ذكره أن أسئلة وتدريبات الكتاب، وضعت بحيث يستطيع من خلالها الطالب أن يتعرف إلى ذاته ومشاعره بنفسه تجاه التخطيط والاستعداد وإدارة الوقت والأولويات، ويستطيع تحليل نتائجه ومعدلاته متعرفاً إلى كيفية التعامل مع ورقة الاختبار، ليسهل عليه التعرف أكثر إلى مشكلاته، واقتراح الحلول لها، ويستطيع في النهاية أن يطبق ما ورد من أساليب الكتاب عملياً، وتضمن الكتاب مادة صوتية على قرص مدمج احتوت على ملخص له مع مجموعة من التدريبات.
وذلك من أجل أن يشعر الطالب بنوع من الحميمية والألفة، ولتسهيل العملية على ذوي الاحتياجات الخاصة، لا سيما ممن فقدوا نعمة البصر في فهم المادة، إن تلقوها من غيرهم، وقد سجل المادة الصوتية فريق عمل برنامج يوميات «خالد وخلود» الذي يبث يومياً عبر إذاعة الشارقة، وذلك حتى يشعر الطالب بوجود من هم في مثل عمره ضمن المادة الصوتية المطروحة.

 



علياء محمود توقع كتابها في معرض الشارقة
عمان- الرأي-
وقعت استشارية الأسرية وخبيرة التنمية البشرية الدكتورة علياء إبراهيم محمود في معرض الشارقة الدولي كتابها «وداعا كابوس الاختبارات».
يتناول الكتاب مهارات التعامل مع الاختبارات، ومنها: إدارة االوقت والاولويات وأساليب التعامل مع نوعية الاختبار والتركيز وشحن العديد من الطاقات وإدارك مستنزفات الطاقة ولصوص الوقت وأساليب التخطيط، وعوامل كثيرة مثل التغذية والنوم والرياضة والاسترخاء  وكيفية إدارة ورقة الاختبارات بأسلوب يبعد عن النصح والارشاد المباشر .
أنشئت الكاتبة صفحة على الفيس بوك للتواصل مع المشكلات، مبينة أنها أرادت من خلال الكتاب الإجابة عن السؤال الذي يطرح نفسه دائما: هل الاختبارات مجرد مرحلة يعايشها الطالب للحصول فقط على درجات تؤهله للنجاح أو التفوق أو اجتياز الصف والانتقال للصف اللاحق، أم إن الاختبارات فرصة حقيقية لاكتساب مهارات التعامل مع كافة انواع الاختبارات التي سوف نواجهها كلما كبرنا عاما بعد عام؟


كتاب حديث يحترم عقلية الطالب اليافع ويجذبه للقراءة
«وداعاً كابوس الاختبارات» حمية جديدة لفوبيا الخوف من الامتحانات

المصدر : صحيفة دار الخليج ،
الخوف من الاختبارات ليس أمراً جديداً على مجتمعاتنا، ولا هو داء يمكن شفاؤه بسهولة، لأنه واسع الانتشار في أجسام تلك المجتمعات التي أهلكتها سموم الموروثات الاجتماعية والثقافية التي تحورت إلى شكل يشبه السرطان الخبيث الذي لا ينجو منه أحد، سواء الطلبة، أو أولياء أمورهم الذين يتحولون إلى عساكر في البيوت تحفظ الهدوء والراحة لأبنائهم، وتشجعهم على المذاكرة والحفظ قبيل وأثناء فترة الامتحانات النهائية .
مهما تقدمت نظم التعليم، وتطورت المناهج ونظم الاختبارات، إلا أن ذلك لا يخلِّص هؤلاء الطلبة وآباءهم من شبح الخوف الذي يستوطن قلوبهم وعقولهم وقت الاختبارات، لأن الموروث الثقافي والمجتمعي يحقنهم بجرعات مهلكة من التوتر والقلق، والخوف من صعوبة الأسئلة، والرسوب، وهي جرعات أقوى من كل العقاقير والوصفات النفسية، وتربك الاستعدادات التي تسبق فترة الامتحانات، بصورة تحول بعض البيوت إلى غرف طوارئ، وهذا ما أدى إلى ظهور التعبير المتداول عن الاختبارات بين الطلبة وأولياء أمورهم وهو “كابوس الاختبارات” .
في موضوعنا التالي نستعرض كتاباً صدر حديثاً بعنوان “وداعاً كابوس الاختبارات”، لكاتبته الدكتورة علياء إبراهيم محمود الاستشارية الأسرية وخبيرة التنمية البشرية ومدرب مهارات الحياة، ويستهدف فئة اليافعين، بهدف الاستفادة من المهارات والوصفات الواردة فيه، بشأن كيفية مساعدة الطلبة وأهاليهم على التخلص من الخوف والقلق من الامتحانات، وتغيير الصورة النمطية والمشوهة عن الامتحانات بصفتها وسيلة مهمة ومنصفة لقياس مهارات ومستويات الطلبة .
عن أسباب اختيارها مناقشة موضوع كابوس الاختبارات، وإصداره في كتاب، تقول الدكتورة علياء إبراهيم:” خلال خبرتي كأستاذة جامعية، وممارستي للتدريب، ومن خلال برامجي التدريبية مع أطراف العملية التعليمية، وهي الطالب، والمعلم وولي الأمر، اكتشفت أن المخاوف من الاختبارات بالرغم من تفاوتها على صعيد الدول والأسر والطلبة، إلا أنها موجودة بنسب مختلفة تؤثر سلباً في شخصية الطالب ومعدلاته، وكثيرا ما شاركت ورشة عمل لطالبات بمن فيهن طالبات الجامعات ووجدت أن الهم الأكبر لديهن يأتي من ضغط الاختبارات التي يحلم الطلبة بأن يستيقظوا وقد وجدوا أنفسهم قد تخلصوا منه” .
تتابع شرحها في سياق الحديث عن أسباب اختيار الموضوع: “في ظل غياب مادة داخل مدارسنا لإكساب الطلبة المهارات الحياتية التي تساعدهم على التغلب على القلق والخوف من الاختبارات بشتى أنواعها المدرسية وخلافها، قررت أن أصدر كتابي “وداعا كابوس الاختبارات” الذي حرصت أن أنتقي اسمه من التعبير المتداول في مجتمع الطلبة وأهاليهم، وأصيغه بطريقة إيجابية تسهم في تقديم مواد تساعد على إكساب هذه المهارات، ليس فقط لمواجهة خوف الاختبارات المدرسية، وإنما لبقية الاختبارات الحياتية، مما ينعكس خيراً على أولياء الأمور الذي يضطرون إلى دفع مبالغ كبيرة لتنمية مهارات أبنائهم الطلبة بعد تخرجهم في المدرسة .
سبب آخر تضيفه الاستشارية الأسرية وخبيرة التنمية البشرية وهو أن أولياء الأمور كثيراً ما يوجهون النصح والإرشاد لأبنائهم الطلبة حول فنون الاستذكار والتعلم والالتزام، ويتناسون أن هؤلاء الطلبة خصوصاً الصغار منهم يكبرون تدريجياً ويجب أن يشعروا بتحمل المسؤولية بأنفسهم، بعيداً عن الأساليب المباشرة . وتقول: “في هذا الكتاب سعيت وأسعى لتقديم كتاب يحترم عقلية اليافع، ويتماشى مع مفردات عصره ويجذبه للقراءة، ويجعله يشعر بمسؤوليته عن نفسه، ويعرفه على ذاته وعلى نقاط ضعفه وقوته، والأهم هو إدراك أن النجاح لا يتوقف على عامل واحد، بل على العديد منه حسب المهمة التي يقوم بها الفرد” .
أما أبرز المواد والمهارات التي ركزت عليها الكاتبة في الكتاب، فهي أسئلة حول الاختبارات، وكيفية تقوية الحافز الداخلي لتحقيق النجاح، ومهارات إدارة الوقت، وأولويات الدراسة، وأساليب التخطيط والتعامل مع نوعية الاختبار، وكيفية التركيز أثناء المذاكرة، وسبل إدراك مستنزفات الطاقة العقلية والبدنية، والتعريف بلصوص الوقت، مع تضمينه دروساً أخرى حول التغذية الجيدة، والنوم والرياضة والاسترخاء، وتدريبات على تقوية الذاكرة والحفاظ على مستوى التركيز في المهمة التي يقوم بها، إضافة إلى أن الكتاب تضمن قيماً تشعر الطالب بأهمية مكانة العلم في الإسلام وأهمية التكفل به .
كما يحتوي الكتاب على قرص مدمج فيه مادة صوتية لجميع دروسه، وتدريبات عملية تسهل على اليافعين بمن فيهم الطلبة ذوو الاحتياجات الخاصة استخدامه، وتحقق الاستفادة مما ورد فيه ليتشجعوا على القراءة .
وتؤكد الدكتورة علياء إبراهيم أنها اهتمت كثيراً بالشكل الإخراجي لمولودها الجديد “وداعاً كابوس الاختبارات”، وحرصت على إخراجه بأسلوب “يتناسب مع هذا العصر ومع مفردات جيله، حتى يتراءى لمتصفحه أن يقلب صفحاته على الحاسب الآلي” .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق